الشيخ محمد آصف المحسني
414
مشرعة بحار الأنوار
المخالفة للمشهور أو المضاربة بينها أو المخالفة لجماعة من الفقهاء أو خالفها مدعيها لكان رسالة . فتكون عبرة للمعتمدين على الاجماعات المنقولة في الحلال والحرام ، والفقير لا يعتمد في الأحكام الشرعية على الاجماع ، اللهم إلّا في بعض الموارد النادرة ، من أجل الشهرة الفتوائية من دون جزم بالحكم . الباب 7 : صلاة الرجل والمرأة في بيت واحد ( 80 : 334 ) ليست فيه رواية معتبرة سوى ثانيتها وهو موسعة على المصلين في المسجد الحرام من جهة صلاة النساء والرجال خلف المقام . الباب 8 : فضل المساجد واحكامها وآدابها ( 80 : 339 إلى آخر الجزء ) فيه آيات وروايات كثيرة يمكن تقسيمها إلى اقسام ثم الاخذ بمشتركاتها التي يطمئن القلب بصدورها من المعصوم ( ع ) والظاهر أنه لا يوجد فيها ما يعتبر سنداً ومصدراً . ج 81 : ما يتعلق بالمسجد والقبلة ومكان المصلي وبعض واجباتها تتمة الباب السابق ( 81 : 1 ) المعتبرة من بقية الروايات سنداً ما ذكر برقم 83 وما صححه المؤلّف من ذيل 84 وما ذكرت برقم 85 و 88 بناء على حسن الهيثم وأبيه عبد الله أبي مسروق النهدي استناداً إلى نقل الكشيفي حقهما : عن جمع يذكرونهما بخير